أبي بكر جابر الجزائري

386

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

2 - تقرير عداوة إبليس لبني آدم . 3 - بيان أن الجنة لا نصب فيها ولا تعب ، وإنما ذلك في الأرض . 4 - التحذير من أخطار الاستجابة لوسوسة إبليس فإنها تردى صاحبها . 5 - ضعف المرأة وقلة عزمها فقد أكلت قبل آدم فسهلت عليه المعصية . 6 - كون المرأة تابعة للرجل وليس لها أن تستقل بحال من الأحوال . 7 - حرمة كشف العورات ووجوب سترها . 8 - إثبات نبوة آدم وتوبة اللّه عليه وقبولها منه وهدايته إلى العمل بمحابه وترك مكارهه . [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 123 إلى 127 ] قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى ( 123 ) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ( 124 ) قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً ( 125 ) قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى ( 126 ) وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى ( 127 ) شرح الكلمات : قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً : أي آدم وحواء من الجنة وإبليس سبق أن أبلس وهبط . بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ : أي آدم وحواء وذريتهما عدو لإبليس وذريته ، وإبليس وذريته عدو لآدم وحواء وذريتهما . فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً : أي فإن يأتيكم مني هدى وهو كتاب ورسول . فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ : أي الذي أرسلت به رسولي وهو القرآن .